تخطَّ إلى المحتوى
02التنفيذ والضبط

مطالبة تمديد مدة الإنجاز تُختبر بسجلات أُعدّت وقت وقوع الحدث

تقوم مطالبة تمديد مدة الإنجاز على ثلاث مسائل منفصلة: استيفاء إجراء الإشعار، وكون الحدث من الأسباب التي يجيز العقد التمديد بسببها أو يحمّل صاحب العمل تبعته، وثبوت أثر الحدث في تاريخ الإنجاز. أما التعويض المالي فمطالبة مستقلة، لها إثباتها الخاص لعلاقة السببية والمبلغ. وتُفحص كل مسألة لاحقًا على ضوء ما دُوِّن أثناء وقوع الحدث، أيًّا كان الطرف الذي يقع عليه عبء إثباتها. لكن السجلات لا تُنشئ استحقاقًا، وتسجيل الحدث لا يثبت وحده أنه أخّر الإنجاز، ومبدأ المنع لا يتدارك المطالبة في كل عقد أو في ظل كل قانون حاكم.

28 يومًا

مهلة الإشعار بالمطالبة في شروط FIDIC لعامي 1999 و2017، وتبدأ من العلم بالحدث

12 دقيقة قراءة

يُبتّ في تمديد مدة الإنجاز بعد وقوع الحدث، وأحيانًا بعده بزمن طويل. ومن يتولى البتّ لم يكن في الموقع، ومن كانوا في الموقع سيتذكرون ما جرى كلٌّ بطريقته. أما ما يستطيع الجميع قراءته فهو ما دُوِّن في حينه: الإشعارات، والتعليمات، وتحديثات الجدول الزمني، ويوميات الموقع، والمراسلات.

ولهذا تكتسب السجلات أهميتها، من دون أن تصبح هي التي تحسم النزاع. وهذا التمييز مهم لطرفَي العقد، لأن السجل قد يجيب عن بعض مسائل مطالبة التمديد، لكنه لا يجيب عن جميعها.

ثلاث مسائل في مطالبة تمديد مدة الإنجاز

تقوم مطالبة المقاول بتمديد مدة الإنجاز على ثلاث مسائل منفصلة.

أولاها الإجراء. يذكر بروتوكول التأخير وتعطيل العمل الصادر عن جمعية قانون البناء (Society of Construction Law) أن معظم نماذج العقود القياسية، إن لم تكن جميعها، تُلزم المقاول بالإشعار بالحدث المسبّب للتأخير، وأن بعضها يجعل الإشعار شرطًا مسبقًا لنشوء أي استحقاق.

وثانيتها توزيع المخاطر في العقد. فلا يُستحق التمديد إلا بسبب يجيز العقد التمديد بسببه، أو يُسند تبعته إلى صاحب العمل. وتشمل هذه الأسباب في نماذج FIDIC التغيير، وتأخر المخططات أو التعليمات، والتأخير أو الإعاقة أو المنع المنسوب إلى صاحب العمل، إضافة إلى الأسباب الأخرى التي يحددها العقد المعني.

وثالثتها الأثر. إذ يجب أن يكون الحدث قد أخّر الإنجاز فعلًا، وهذا أمر يختلف عن مجرد وقوعه، ويختلف كذلك عن تأخيره جزءًا من الأعمال.

أما التعويض المالي فليس من هذه المسائل الثلاث. فإذا طالب المقاول بتعويض عن مدة التمديد، وجب عليه أن يثبت، بصورة مستقلة، أن الحدث سبّب التكلفة المطالب بها وأن يثبت مقدارها. فاستحقاق تمديد المدة لا يثبت استحقاق التعويض، كما أن استحقاق التعويض لا يثبت استحقاق التمديد.

ما الذي يكلّفه التمديد ذاته، قبل أن يبدأ الجدل حول من يدفع

، اقرأ: تحريك التاريخ لا يساوي إعادة التخطيط

وتؤدي السجلات دورًا مختلفًا في كل مسألة من هذه المسائل، وفي مطالبة التعويض أيضًا. فالخطاب المؤرَّخ قد يثبت أن الإشعار وُجِّه ويحدد تاريخه. وسجل الحدث قد يبيّن ما وقع ومتى وقع، لكن العقد وحده هو الذي يحدد ما إذا كان الحدث من أسباب التمديد. وتسهم الجداول الزمنية وتحديثاتها وسجلات الإنجاز في إثبات أثر الحدث في تاريخ الإنجاز، إذ تبيّن الأعمال التي كانت جارية والأعمال اللاحقة التي كانت تتوقف عليها؛ لكن لا يثبت أيٌّ منها منفردًا أن تاريخ الإنجاز قد تأخر. وقد يثبت سجل التكاليف ما أُنفق، أما نسبة أي جزء من ذلك الإنفاق إلى الحدث فتحتاج إلى إثبات آخر. فلا يُنشئ سجلٌّ بمفرده استحقاقًا تعاقديًا، ولا يثبت وحده السلسلة كاملة من الحدث إلى التأخير ثم إلى التكلفة.

الإشعار هو المستند الذي يسمّيه العقد صراحة

يرد الالتزام بالإشعار في شروط FIDIC لعام 1999 في البند الفرعي 20.1. وقد طبّقته محكمة العدل العليا في إنجلترا وويلز في قضية Obrascon Huarte Lain v Attorney General for Gibraltar في أبريل 2014، في نزاع بشأن عقد نفق أُبرم على نموذج FIDIC للمعدات والتصميم والتنفيذ (Plant and Design-Build) لعام 1999 مع تعديلات محدودة نسبيًا.

ويكشف الحكم نفسه عن الفجوة بين السجل والإشعار. فقد استند المقاول، ضمن ما استند إليه، إلى تقريرَي الإنجاز عن شهري نوفمبر وديسمبر 2010، وذكر تقرير ديسمبر أن الأمطار أثّرت في الأعمال. ورأى القاضي أن ذلك أبعد ما يكون عن إشعار بموجب البند الفرعي 20.1. لقد كان الطقس استثنائيًا فعلًا، وقد أخّر الأعمال، ومع ذلك ضاعت الأيام الستة المنسوبة إليه لأن أحدًا لم يوجّه إشعارًا في موعده. فالمقاول دوّن الحدث، لكنه لم يطالب به.

أما الغرض من هذا الشرط فقد بيّنه حكم إنجليزي آخر، وهو غرض يتعلق بالسجلات نفسها.

وتحتفظ شروط FIDIC لعام 2017 بمهلة الـ28 يومًا، وتضيف إليها موعدًا ثانيًا. فبحسب ملخص Gowling WLG للكتاب الأحمر لعام 2017، المنشور في مايو 2024، يُوجَّه الإشعار بالمطالبة خلال 28 يومًا من العلم بالحدث، ثم تُقدَّم المطالبة المفصّلة خلال 84 يومًا بموجب البند الفرعي 20.2.4. ويجب أن تتضمن المطالبة المفصّلة الأساس التعاقدي أو القانوني الآخر للمطالبة، وجميع السجلات التي أُعدّت في حينها ويستند إليها الطرف المطالِب. وبحسب الملخص نفسه، تسقط المطالبة إذا لم يُقدَّم بيان أساسها في موعده، إلا إذا أخفق المهندس في الإشعار بذلك خلال 14 يومًا. كما أتاح إصدار 2017 لكلٍّ من الطرفين أن يكون الطرف المطالِب. أما في إصدار 1999 فكان يجب تقديم المطالبة المفصّلة خلال 42 يومًا. فالإصداران عقدان مختلفان، ويمكن للشروط الخاصة في أي مشروع أن تعدّل أيًّا منهما.

تدوين الحدث لا يثبت أنه أخّر الإنجاز

حين تسجّل يومية الموقع تأخر مخطط، أو تعليمة بإيقاف العمل، أو يومًا ضاع بسبب المطر، فإنها تثبت وقوع الحدث. أما أثره في تاريخ الإنجاز فيتوقف على ما كان يجري في الوقت نفسه، ولا تستطيع اليومية وحدها إثباته.

وإثبات التأخير الفعلي يقتضي إعادة بناء تسلسل الوقائع: ما الذي كان مخططًا، وما الذي نُفِّذ ومتى، وأي سلسلة من الأنشطة كانت تتحكم في تاريخ الإنجاز آنذاك. ويذكر بروتوكول جمعية قانون البناء أن اختيار طريقة تحليل التأخير يتوقف، من بين أمور أخرى، على طبيعة السجلات ومداها وجودتها وعلى معلومات الجدول الزمني المتاحة، وأن عددًا من الطرق الشائعة يحتاج إلى جدول زمني أساسي مترابط منطقيًا وإلى تحديثاته. ويذكر أيضًا أن تحديد المسار الحرج قد يكون أدق إذا استند إلى الوقائع أو إلى بيانات الإنتاج والموارد بدلًا من الاعتماد على برمجيات الجدولة. وفي الحالتين، لا يجد التحليل مادته إلا فيما دُوِّن.

من يملك الكفاءة لاختبار ما إذا كان الحدث هو سبب التأخير المطالَب به

، اقرأ: الاستعانة بمهندس تفي بالمعيار، أما التسليم بحكمه فلا

وهنا يصير الجدول الزمني نفسه سجلًا. فالجدول الزمني الذي لا ترتبط أنشطته ارتباطًا منطقيًا، أو لم تُحفظ تحديثاته، يحتوي على تواريخ دون العلاقات التي تربط بينها، والتواريخ وحدها لا تبيّن أي تأخير كان يتحكم في تاريخ الإنجاز. وقد يغفل الجدول الزمني أنشطة المالك نفسها بالكامل، فلا يجد تأخير المالك عندئذ طريقًا إلى تاريخ الإنجاز داخل النموذج أصلًا.

لماذا قد يختفي تأخر موافقة المالك عن المسار الحرج

، اقرأ: المسار الحرج لا يستطيع أن يُظهر تأخّرًا لم يجدوله أحد

الطرفان يبنيان سجل الإثبات

يتحمّل كل طرف عبء الإثبات في موضع مختلف من مطالبة التمديد. فملخص Gowling يحمّل المقاول عبء إثبات استحقاقه بالمستندات التي أُعدّت وقت وقوع الأحداث. وفي قضية Obrascon وقع على صاحب العمل عبء إثبات أن الإشعار قُدّم متأخرًا. كما يعتمد صاحب العمل على السجلات حين يعترض على المطالبة أو يثبت أن تعليماته لم تكن سبب التأخير.

ويتضح سبب ترجيح المستندات من القضاء التجاري الإنجليزي. ففي قضية Gestmin v Credit Suisse عام 2013، كتب القاضي Leggatt أن الذاكرة أقل موثوقية مما يظن الناس، وأن الأفضل في القضايا التجارية ألا يُعوَّل كثيرًا على تذكّر الشهود للاجتماعات والمحادثات، بل أن تُبنى النتائج على ما يُستدل عليه من المستندات ومن الوقائع المعلومة أو المرجّحة. لكن محكمة الاستئناف حدّت لاحقًا من نطاق هذا القول. ففي قضية Kogan v Martin عام 2019، قضت بأن Gestmin لا يرسي مبدأً عامًا لتقدير الأدلة، ونبّهت إلى أن ملاحظاته وُجّهت إلى القضايا التجارية، وأكدت وجوب بناء النتائج على الأدلة كلها. فللمستندات وزن كبير متى وُجدت، لكنها لا تحسم القضية وحدها.

ما الذي يفعله مبدأ المنع، وأين يتوقف؟

كثيرًا ما يُقدَّم مبدأ المنع (prevention principle) بوصفه وسيلة يتمسك بها المقاول حين يتسبب صاحب العمل في فوات موعد الإنجاز. غير أن نطاقه في القانون الإنجليزي أضيق من ذلك.

ويستلزم الاحتجاج بالمبدأ إثبات التأخير الفعلي نفسه الذي يستلزمه طلب التمديد، كما قضت المحكمة في قضية Adyard. ولا يُسلَّم بأنه يتدارك إخفاق المقاول في توجيه إشعار اشترطه العقد.

وما سبق كله يتعلق بالقانون الإنجليزي. ويذكر البروتوكول نفسه أنه يركّز على السوق البريطانية والقانون الإنجليزي، وأن أحكام العقد والقانون الحاكم مقدّمة على ما يورده. وقد يختلف الموقف في غير ذلك. فملخص Gowling يرى أن أحكام حسن النية في القوانين المدنية، ومنها المادة 246(1) من قانون المعاملات المدنية الإماراتي، قد تسمح للجهة التي تفصل في النزاع بألا تطبّق المهلة المسقطة تطبيقًا صارمًا حين يكون صاحب العمل على علم بالحدث ولم يلحقه ضرر جوهري من تأخر الإشعار. وهذه قراءة مكتب محاماة لحجج محتملة، وليست قاعدة مستقرة، ولا تتناول المصادر التي استند إليها هذا المقال موقف النظام السعودي من هذه المسألة، ولذلك لا يتخذ المقال موقفًا منه.

ما الذي يجب فحصه أثناء وقوع الحدث؟

هذه الأسئلة موجّهة إلى فريق المالك وفريق المقاول على السواء، لأن كلًا منهما يبني سجل موقفه في الوقت نفسه.

  • حين يقع حدث قد يؤخّر الأعمال، ما المستند الذي يسجّله؟ ومن كتبه؟ وهل يتعرّف عليه قارئ لم يكن حاضرًا بوصفه إشعارًا بموجب العقد، أم لا يرى فيه إلا وصفًا لما جرى؟
  • هل تبدأ مهلة الإشعار في العقد من تاريخ الحدث أم من تاريخ ظهور أثره؟ وهل دوّن الفريق تفسيره للشرط الذي يعتمد عليه؟
  • هل يمكن مطابقة كل حدث تأخير مع أنشطة الجدول الزمني التي تأثرت به، في أقرب تحديث للجدول إلى تاريخ وقوعه؟
  • هل تحديثات الجدول الزمني مترابطة منطقيًا ومحفوظة بصيغتها الأصلية، بحيث يمكن لاحقًا إعادة بناء سلسلة الأنشطة التي كانت تتحكم في تاريخ الإنجاز؟
  • هل تُؤكَّد كل تعليمة شفهية كتابةً مع تاريخها؟ وهل يحتفظ صاحب العمل بسجل مستقل للتعليمات والموافقات وإتاحة الموقع والمعلومات التي قدّمها؟
  • هل تقتصر السجلات اليومية وسجلات الإنجاز على الوقائع، وهل يوقّعها الطرفان حيثما كان ذلك ممكنًا عمليًا؟
  • هل يجيز العقد تمديد مدة الإنجاز بسبب كل نوع من أفعال صاحب العمل أو امتناعه؟ وهل يحدد أثر التأخير المتزامن؟

المصادر. Obrascon Huarte Lain SA v Her Majesty's Attorney General for Gibraltar [2014] EWHC 1028 (TCC)، 16 أبريل 2014، الفقرات 11 و17 ومن 311 إلى 316، بشأن نموذج العقد، ونص البند الفرعي 20.1 كما ينقله الحكم، وتفسيره شرطًا مسبقًا، وتقرير الإنجاز الذي قضت المحكمة بأنه ليس إشعارًا. وMultiplex Constructions (UK) Ltd v Honeywell Control Systems Ltd (No 2) [2007] EWHC 447 (TCC)، 6 مارس 2007، الفقرات من 47 إلى 49 و56 ومن 97 إلى 105، بشأن مبدأ المنع والقواعد الثلاث المستخلصة منه، والغرض من الإشعار، والقضايا الأسترالية كما يعرضها الحكم. وNorth Midland Building Ltd v Cyden Homes Ltd [2018] EWCA Civ 1744، 30 يوليو 2018، الفقرات 12 و28 و30 و36 و38. وAdyard Abu Dhabi v SD Marine Services [2011] EWHC 848 (Comm)، 11 أبريل 2011، الفقرات 264 و282 و292. وGestmin SGPS SA v Credit Suisse (UK) Ltd [2013] EWHC 3560 (Comm)، الفقرتان 16 و22، وKogan v Martin [2019] EWCA Civ 1645، الفقرتان 88 و89. وقد قُرئت الأحكام الستة جميعًا في خدمة Find Case Law لدى The National Archives. وجمعية قانون البناء، Delay and Disruption Protocol، الإصدار الثاني، فبراير 2017، متاح للتنزيل مجانًا، المقدمة (الفقرتان B وI)، والمبادئ الأساسية 4 و5 و12، والإرشادات في الجزء ب، الفقرات 1.7 و1.9 و1.12 و1.32 ومن 11.3 إلى 11.6. وMike Stewart وMary Lindsay من Gowling WLG، FIDIC: Claims for time under the 1999 / 2017 Red Book، 23 مايو 2024، بشأن إجراءات المطالبة في إصدار 2017، وعبء الإثبات بموجب البندين الفرعيين 8.4 و8.5، وأحكام حسن النية في القوانين المدنية؛ ولا يقتبس هذا المقال نص شروط 2017 نفسها. ويُنسب ما يرد في تعليقات مكاتب المحاماة إلى أصحابه، ولا يُعامل بوصفه مصدرًا أوليًا، ويجب التحقق من الموقف في أي عقد بعينه وفي ظل القانون الحاكم له.

اقرأ المصادر

  • Obrascon Huarte Lain SA v Her Majesty’s Attorney General for Gibraltar [2014] EWHC 1028 (TCC)16 April 2014؛ قُرئ في 2026-09-27.منشور مجانًا، وهو نص الحكم كما صدر. تنقل الفقرة 17 نص البند الفرعي 20.1 من شروط FIDIC لعام 1999، وتفسّره الفقرات من 311 إلى 316 شرطًا مسبقًا، وتقضي بأن تقرير الإنجاز الذي وصف حالة الطقس لم يكن إشعارًا بمطالبة.
  • Multiplex Constructions (UK) Ltd v Honeywell Control Systems Ltd (No 2) [2007] EWHC 447 (TCC)6 March 2007؛ قُرئ في 2026-09-27.منشور مجانًا، وهو نص الحكم كما صدر. تعرض الفقرات من 47 إلى 56 مبدأ المنع وثلاث قواعد مستخلصة منه، وتبيّن الفقرات من 97 إلى 105 الغرض من شروط الإشعار، وشكّ المحكمة الإنجليزية في حكم Gaymark الأسترالي.
  • North Midland Building Ltd v Cyden Homes Ltd [2018] EWCA Civ 174430 July 2018؛ قُرئ في 2026-09-27.منشور مجانًا، وهو حكم محكمة الاستئناف. ويقضي بأن مبدأ المنع ليس قاعدة من قواعد النظام العام تعلو على الاتفاق، وبأن للطرفين أن يحمّلا المقاول مخاطر التأخير المتزامن.
  • Adyard Abu Dhabi v SD Marine Services [2011] EWHC 848 (Comm)11 April 2011؛ قُرئ في 2026-09-27.منشور مجانًا، وهو نص الحكم كما صدر. وتقضي الفقرات من 264 إلى 292 بأن تمديد مدة الإنجاز، وكذلك الاحتجاج بمبدأ المنع، يتطلبان إثبات تأخير فعلي في سير الأعمال.
  • Society of Construction Law, Delay and Disruption Protocol2nd edition, February 2017؛ قُرئ في 2026-09-27.متاح للتنزيل مجانًا. وهو إرشاد مهني، لا وثيقة تعاقدية ولا بيان للقانون، ويركّز على السوق البريطانية والقانون الإنجليزي. ويتناول السجلات، والإشعارات، وتقييم التأخير في وقته، واختيار طريقة تحليل التأخير. وتتوافر على الصفحة نفسها نسخ بالعربية والفرنسية والصربية.
مشاركةLinkedInX

قراءات ذات صلة

الدرجة التي ليست رقمًا

الدرجة الفنية على معيار نوعي تسجّل الحكم الذي انتهى إليه المقيّمون. ويحدّد الوزن النسبي مقدار أثر ذلك الحكم في نتيجة الترسية، لكنه لا يحوّله إلى قياس. وما يجعل الدرجة قابلة للمساءلة سجلٌّ يستطيع قارئ من خارج اللجنة اختباره في مقابل وثائق المنافسة والعرض المقدَّم، والنصوص النظامية التي يتناولها هذا المقال تشترط أجزاءً مختلفة من ذلك السجل.

اقرأ

تلزمك جميع قواعد الترسية بنشر الأوزان، ولا تلزمك أيّ منها بتبريرها

تشترط اتفاقية WTO وقانون UNCITRAL النموذجي وتوجيه EU أن ترد الأهمية النسبية لمعايير التقييم في وثائق المنافسة. ولا يحدّد أيّ منها الأوزان المناسبة، بل يصف تعليق القانون النموذجي اختيارها بأنه تقديري. وتحدّد الأدوات الثلاث الحساب كاملًا في حالة واحدة فقط: المزاد الإلكتروني الذي يرتّب فيه النظام الآلي العروض. وفي المقابل، يجعل توزيع 70/30 وفق معادلة السعر المنشورة من البنك الدولي (World Bank) النقطة الفنية الواحدة تساوي 3.4% من قيمة العقد، ويجعل تقدّمًا في الجودة قدره 30 نقطة غير قابل للتعويض بأيّ سعر.

اقرأ

المشروعات الخاصة تتجاوز كلفها ومددها أيضًا، والفرق فيمن يعدّ

يقال إن المشروعات الحكومية تتأخر وتتجاوز الميزانية، فيما تُنجز المشروعات الخاصة. لكن أول دراسة اختبرت أثر الملكية إحصائيًا وجدت أن الجسور والأنفاق المملوكة للقطاع الخاص شهدت تصاعدًا في التكلفة يفوق نظيراتها العامة، ووصف مؤلفوها الرأي التقليدي بأنه تبسيط مخل. ترجع الفجوة الظاهرة إلى من يدخل في العد، وإلى البنية التي يعمل من خلالها المالك الخاص. إنها مسألة هيكل ومساءلة.

اقرأ