الدرجة التي ليست رقمًا
الدرجة الفنية على معيار نوعي تسجّل الحكم الذي انتهى إليه المقيّمون. ويحدّد الوزن النسبي مقدار أثر ذلك الحكم في نتيجة الترسية، لكنه لا يحوّله إلى قياس. وما يجعل الدرجة قابلة للمساءلة سجلٌّ يستطيع قارئ من خارج اللجنة اختباره في مقابل وثائق المنافسة والعرض المقدَّم، والنصوص النظامية التي يتناولها هذا المقال تشترط أجزاءً مختلفة من ذلك السجل.
14%
من اعتراضات الترسية الفيدرالية الأمريكية التي فُصل فيها موضوعيًا في السنة المالية 2025 قُبلت، أي 53 من 380؛ ويعدّ GAO التقييم الفني غير المعقول واحدًا من ثلاثة أسباب بارزة لقبول الاعتراض
تمنح المنافسة 20 درجة لفريق العمل المقترح. يحصل أحد المتنافسين على 14، والآخر على 17. وقد يكون فارق الدرجات الثلاث صحيحًا. لكن ما يهمّ في كل ما يأتي بعد الترسية سؤال أضيق: هل يستطيع من لم يكن عضوًا في اللجنة معرفة ما الذي استحق عليه العرض 17 درجة، وما الذي افتقر إليه عرض صاحب الـ14؟
ما الذي تسجّله الدرجة الفنية؟
بعض الدرجات ناتج عن حساب محدَّد. فالسعر الذي يُقيَّم بمعادلة منشورة، أو المعيار الذي يمنح الدرجات مقابل عدد معلن أو حدّ معلن، يستطيع أيّ شخص يملك المدخلات أن يعيد حسابه، ويصل قارئان يجريان الحساب إلى النتيجة نفسها. أما درجات أخرى فتسجّل حكمًا: جودة المنهجية، ومدى فهم نطاق العمل، وقوة فريق العمل. وهنا يكون الرقم خلاصة ما انتهى إليه المقيّمون مكتوبة في صورة رقم. ولا ينتقص ذلك من مشروعيتها، ولا يمنعها أيّ من النصوص التي يتناولها هذا المقال. لكنها سجل من نوع مختلف، وتحتاج إلى سند مختلف إن أراد أحد أن يفحصه.
وصياغة النظام السعودي نفسها تتسع للنوعين. فمعايير التقييم غير السعرية يجب أن تكون موضوعية، وقابلة للتحديد الكمي بالقدر الممكن عمليًا، وهذا يترك مجالًا لمعايير لا يمكن تحديدها كميًا.
ما الذي تشترطه النصوص الحاكمة؟
وحين تُقرأ النصوص الثلاثة جنبًا إلى جنب يتبيّن أن كلًّا منها يؤدي عملًا مختلفًا. فالتوجيه الأوروبي يضبط المعيار ويربطه بمعلومات يمكن التحقق منها. واللائحة الأمريكية تشترط أن تُكتب في الملف الأسباب التي يقوم عليها التقييم. والنظام السعودي يشترط معايير معلنة مسبقًا، ومحضرًا يبيّن أسباب كل رأي انتهت إليه اللجنة، وإبلاغ كل متنافس مستبعد بدرجاته الفنية، وجهةَ فصلٍ ملزمة. ولا تشترط أحكامه المنقولة هنا تدوين سبب مكتوب لكل درجة: فالمتنافس المستبعد يُبلَّغ بأسباب استبعاده وبدرجاته الفنية، لا بأسباب كل درجة.
لماذا لا يزيل الوزن النسبي الحكم؟
يحوّل الوزن النسبي الدرجة إلى حصة من نتيجة الترسية. فتخصيص 20 درجة من أصل 70 لفريق العمل يحدّد مقدار أثر رأي اللجنة في النتيجة، لكنه لا يقول شيئًا عن الطريقة التي تكوّن بها ذلك الرأي. أما المعنى الاقتصادي للوزن النسبي، أي كلفة الدرجة الواحدة مقابل السعر، فيتناوله مقال مستقل.
كلفة النقطة الفنية الواحدة في ظل أوزان نسبية منشورة
، اقرأ: تلزمك جميع قواعد الترسية بنشر الأوزان، ولا تلزمك أيّ منها بتبريرهاوالمهم هنا أن الوزن النسبي يضاعف أثر ما تحتويه الدرجة، أيًّا كان. فالدرجة القائمة على دليل معلن تصبح جزءًا كبيرًا من الترسية يمكن الدفاع عنه. والدرجة القائمة على انطباع تصبح جزءًا كبيرًا من الترسية كذلك، ويجعلها الحساب المحيط بها تبدو بصلابة رقم السعر.
ما الذي يحتويه سجل قابل للمراجعة؟
خمسة عناصر، وكل منها مستقل عن الآخر. وقد يتوافر أحدها في نظام ما دون الذي يليه.
- نشر المعيار ووزنه النسبي. يعرف المتنافس ما الذي سيُقيَّم ومقدار أهميته.
- تحديد الدليل الذي يستحق به العرض الدرجة. تنص وثائق المنافسة على ما يجب أن يبيّنه المتنافس أو يقدّمه أو يلتزم به لينال الدرجة الأعلى: أشخاص بأسمائهم وخبرات معلنة، ومنهجية تعالج مخاطر محدّدة، وبرنامج زمني بمدد معلنة.
- تدوين أسباب الدرجة. يذكر الملف ما وجده المقيّمون في العرض في مقابل ذلك الدليل: موطن القوة، وموطن الضعف، والالتزام الغائب.
- اطلاع صاحب الشأن وجهة الفصل على الأسباب. الدرجة التي يُفصح عنها دون أسبابها لا يمكن الاعتراض عليها إلا اعتراضًا مجردًا.
- قابلية الأسباب للاختبار في مقابل وثائق المنافسة والعرض. يستطيع قارئ من خارج اللجنة أن يضع السبب المدوَّن إلى جانب صفحة العرض التي يشير إليها والمعيار الذي يطبّقه، ثم يحكم هل يتفقان.
تصبح الـ14 والـ17 قابلتين للمراجعة عند العنصر 3، وقابلتين للاعتراض عند العنصر 4. وقبل ذلك لا يملك المتنافس المستبعد ولا جهة الفصل إلا رقمًا لا شيء يُختبر في مقابله.
ما الذي يستطيع الفصل في الاعتراض إثباته؟
يعرض التقرير السنوي الذي يرفعه GAO إلى الكونغرس أرقام الجهة الفيدرالية الأمريكية للفصل في اعتراضات الترسية. ففي السنة المالية 2025 تلقّى GAO عدد 1,688 قضية، منها 1,617 اعتراضًا. وأصدر 380 قرارًا في الموضوع، قُبل الاعتراض في 53 منها، أي بمعدل قبول قدره 14%. أما معدل الفاعلية، وهو نسبة الاعتراضات المغلقة التي حصل فيها المعترض على قدر من الإنصاف، سواء بقبول GAO الاعتراض أو باتخاذ الجهة إجراءً تصحيحيًا طوعيًا، فبلغ 52%. ويذكر GAO ثلاثة أسباب يصفها بأنها «most prevalent reasons for sustaining protests»: التقييم الفني غير المعقول، وتقييم التكلفة أو السعر غير المعقول، والاستبعاد غير المعقول للعرض. وهو يرقّمها في قائمته دون أن يذكر أن ترتيبها ترتيب أهمية، ودون أن يعطي عددًا لكل منها. ومثاله على السبب الفني: نسبت الجهة إلى صاحب العرض الفائز توفير الكوادر طوال المدة المطلوبة البالغة 11 شهرًا، في حين أنه لم يقترحها إلا لمدة 9 أشهر.
ويستحق المثال القراءة لما جعله قابلًا للحسم. فالسجل ذكر ما نسبه المقيّمون إلى العرض، والعرض ذكر شيئًا آخر، ووثائق المنافسة حدّدت المتطلب. وكان كل منها وثيقة، وكشف اختلافها الخطأ. وهذا هو العنصر 5 في التطبيق: سبب مدوَّن بوضوح يكفي لأن يكون خاطئًا على نحو يستطيع أحد أن يثبته.
والمعدّلان يقيسان أمرين مختلفين، ولا يصح الخلط بينهما. فنسبة 14% حصة من القرارات الصادرة في الموضوع. ونسبة 52% حصة من الاعتراضات المغلقة، وتشمل حالات غيّرت فيها الجهة مسارها قبل صدور أي قرار. كما يعدّ GAO أرقام القيد لا عمليات الشراء، فالاعتراض التكميلي على الترسية نفسها قضية مستقلة.
ما الذي لا يستطيع الفصل في الاعتراض إثباته؟
تختبر المراجعة سببًا مدوَّنًا في مقابل وثائق. ولا تقدّم مقياسًا ثانيًا مستقلًا للجودة يمكن أن يُفحص حكم اللجنة في مقابله. فحين يقول السبب إن المنهجية أقوى لأنها عالجت خطرًا محدّدًا، ويكون العرض قد عالجه فعلًا، يستطيع المراجع أن يؤكد الاتساق، وقلّما يستطيع أكثر من ذلك. والحكم المضبوط ذو السجل السليم يبقى حكمًا.
ولا تصف الأرقام التقييمات التي لم يعترض عليها أحد. فمعدل القبول نسبة بين القضايا التي رُفعت وفُصل فيها، ويذكر GAO أن الجهات لا يلزمها الإبلاغ عن أسباب اتخاذها الإجراء التصحيحي. وقد يعني انخفاض معدل نقض التقييمات الفنية أن التقييمات سليمة، وقد يعني أن السجلات أضعف من أن يُعترض عليها، ولا تستطيع الإحصاءات وحدها أن تقول أيّهما.
ويمتد الحذر نفسه أبعد في النظام السعودي. فالنظام يوفّر جهة الفصل، واللائحة تنص على إتاحة قراراتها. أما كيف تتعامل اللجنة مع الدرجات الفنية، ومدى إمكان قراءة قراراتها كاملة في الواقع، فلا يجيب عنهما نص أيٍّ منهما.
ما الذي ينبغي فحصه؟
- خذ معيارًا تقديريًا واحدًا، واسأل: ما الذي كان على المتنافس أن يقدّمه لينتقل من 14 إلى 17؟ فإن لم تستطع وثائق المنافسة الإجابة، فالمعيار يقيس تفضيلًا، والوزن النسبي يضاعفه.
- وفي المعيار المتعلق بفريق العمل، طبّق اختبار التوجيه الأوروبي: هل يمكن أن يكون لجودة الفريق المكلّف أثر كبير في مستوى أداء هذا العقد؟
- اطلب محضر التقييم، وتحقّق هل يذكر أسباب الدرجات أم يقتصر على أسباب توصيات اللجنة والرأي المخالف إن وجد، وهو ما تشترطه المادة 45(3).
- خذ سببًا مدوَّنًا واحدًا وابحث عن صفحة العرض التي يشير إليها. فإن تعذّر العثور عليه في العرض، فالسجل غير قابل للمراجعة مهما كانت الدرجة.
- تحقّق مما تلقّاه المتنافس المستبعد بموجب المادة 85(2) من اللائحة: درجاته الفنية، وهل فسّرها شيء.
- ابحث عن قرارات لجنة المادة 86 السابقة حيث تنص اللائحة على إتاحتها، وهل قام أيّ منها على تقييم فني.
المصادر. نظام المنافسات والمشتريات الحكومية السعودي، الصادر بالمرسوم الملكي م/128 لعام 2019، المواد 24 و25 و45 و53 و86 و87، ولائحته التنفيذية، المادتان 8 و85، في النص العربي الموحد الذي تنشره وزارة المالية، مع الاستعانة بالترجمة الإنجليزية التي تنشرها الوزارة للقراءة فحسب. ويظل كلاهما نافذًا حتى يدخل النظام المنشور رسميًا في 4 سبتمبر 2026 حيّز النفاذ بعد 120 يومًا من نشره. وDirective 2014/24/EU، المادة 67، وفق النص المنشور في Official Journal لدى EUR-Lex. وFederal Acquisition Regulation 15.305، FAC 2026-01، لدى Acquisition.gov. وGAO، Bid Protest Annual Report to Congress for Fiscal Year 2025، B-158766، 12 ديسمبر 2025.
اقرأ المصادر
- Directive 2014/24/EU on public procurement, Article 67, contract award criteriaDirective 2014/24/EU, Article 67؛ قُرئ في 2026-09-25.منشورة مجانًا، بنص الجريدة الرسمية على EUR-Lex، والمادة 67 في الباب الثالث، الفصل الثالث. المادة 67(4): لا تمنح معايير الترسية حرية اختيار مطلقة، وتكفل منافسة فعلية، وتقترن بمواصفات تتيح التحقق الفعلي مما يقدّمه مقدّمو العروض من معلومات؛ وعند الشك تتحقق الجهة منه. وتقبل المادة 67(2)(ب) الطاقم المكلَّف معيارًا حيث يكون لجودته أثر كبير في الأداء. وتوجب المادة 67(5) بيان الوزن النسبي لكل معيار في وثائق الطرح، وتجيز التعبير عنه بمدى ذي فارق أقصى مناسب، وترتدّ إلى الترتيب التنازلي للأهمية حيث يتعذر الوزن لأسباب موضوعية. وقُرئت المادة 67 كاملة على EUR-Lex في 25 سبتمبر 2026.
- Federal Acquisition Regulation 15.305, Proposal evaluationFAC 2026-01, effective 13 March 2026؛ قُرئ في 2026-09-07.منشور مجانًا. تُقيَّم العروض حصرًا على العوامل والعوامل الفرعية الواردة في الطرح؛ وتُوثَّق في ملف العقد مواطن القوة والنقص والضعف الجوهري والمخاطر التي يقوم عليها التقييم؛ ويجب أن يتضمن سجل التقييم الفني تقديرًا لقدرة كل مقدّم عرض وملخصًا أو مصفوفة أو ترتيبًا مع سرد مؤيد. قُرئ في 7 سبتمبر 2026، إصدار FAC 2026-01.
- GAO, Bid Protest Annual Report to Congress for Fiscal Year 2025, B-158766, 12 December 2025fiscal year 2025؛ قُرئ في 2026-09-07.منشور مجانًا. 1,688 قضية مقدَّمة، و380 قرارًا موضوعيًا، و53 قُبلت (14%)، ونسبة فاعلية 52% إذا حُسبت الإجراءات التصحيحية الطوعية. ويذكر GAO ثلاثة أسباب بارزة لقبول الاعتراض: التقييم الفني غير المعقول، وتقييم التكلفة أو السعر غير المعقول، والاستبعاد غير المعقول للعرض، مرقّمةً دون بيان لترتيب أهميتها ودون عدد لكل منها. ومن أمثلة السبب الفني أن جهة احتسبت للفائز التوظيف طوال الأشهر الـ11 المطلوبة وهو لم يعرض إلا 9. قُرئ كاملًا في 7 سبتمبر 2026.
- Saudi Government Tenders and Procurement Law and its Executive Regulations, consolidated Arabic text, third editionthird edition، النظام النافذ حتى سريان النظام الجديد؛ ولا تتضمن هذه الطبعة تعديلات اللائحة اللاحقة لها؛ قُرئ في 2026-09-25.منشور مجانًا وكاملًا بالعربية من وزارة المالية: كل مادة من نظام 2019 مطبوعة إلى جانب مواد اللائحة التي تنفّذها، في 117 صفحة. وهو النص النظامي في الضمانات والاستلام. فالفقرة (1) من المادة 61 من النظام تجعل الضمان النهائي 5% من قيمة العقد يُقدَّم خلال 15 يوم عمل من الإبلاغ بالترسية، والفقرة (4) تُبقيه حتى يفي المتعاقد بالتزاماته ويُستلم المشروع استلامًا نهائيًا. وتوجب المادة 101 من اللائحة تمديد الضمان النهائي في عقود الإنشاءات إذا تأخرت أعمال الصيانة والضمان وامتد ذلك «لما بعد انتهاء سنة الضمان المشار إليه في الفقرة (1) من المادة (الثامنة والعشرين بعد المائة)»؛ وتصرف المادة 111 مستخلصًا ختاميًا لا يقل عن 10% في عقود الإنشاءات العامة بعد الاستلام الابتدائي؛ وتجعل المادة 128 مدة الضمان لا تقل عن سنة من الاستلام الابتدائي، وتُبقي الضمان لما لم يُتدارك عنده، وتجعل الاستلام النهائي بعد انتهاء تلك المدة وتسليم المخططات ومواصفات الأجهزة والمعدات ومستندات المشروع.
- Executive Regulations of the Government Tenders and Procurement Law2019 Executive Regulations، عُدّلت في 1 سبتمبر 2026؛ وستُعاد إصدارًا مع النظام الجديد؛ قُرئ في 2026-09-03.منشورة مجانًا وكاملة. تضع المادة 127 إجراء الاستلام، و128 مدة ضمان لا تقل عن سنة، و99 المسؤولية العشرية، و109 سلسلة الدفع. ويُنتبه إلى أن لائحة 2007 للنظام الملغى لسنة 2006 ما تزال مستضافة على الموقع نفسه وترقّم هذه الأحكام على نحو مختلف. وقد بُحث في النص العربي في 7 سبتمبر 2026 عن علاج للتأخر في السداد: لا ترد «فائدة» ولا «فوائد» ولا مرة واحدة في 117 صفحة هي النظام ولائحته. والموجود بدلًا منها مسار المطالبات بموجب المادة 68 من النظام: يتقدم المقاول خلال 60 يومًا من الواقعة، ويرفع الاستشاري خلال 21 يومًا من مطالبة مكتملة، وتدرسها الجهة خلال 45، وتبت اللجنة المشكّلة بموجب المادة 86 خلال 45 من مطالبة مكتملة، والتعويض مسقوف بـ20% من قيمة العقد وما جاوزه فإلى المحكمة الإدارية. فعلى المقاول أن يبادر ويثبت ويكسب، بينما تتراكم رسوم البند 14.8 من فيديك تلقائيًا ومن دون إشعار. والمادة 108، السابقة مباشرة لسلسلة الدفع، هي الدفعة المقدمة، وقد قُرئت في النص العربي في 7 سبتمبر 2026: «يجوز»، لا «يجب»، للجهة الحكومية أن تصرف دفعة مقدمة لا تتجاوز 10% من إجمالي قيمة العقد، مقابل ضمان بنكي مساوٍ لها، تُسترد من مستحقات المقاول أقساطًا بنسبة تعادل نسبة المقدَّم، من قيمة كل مستخلص، ابتداءً من الأول. فالدفعة المقدمة جوازية ومسقوفة وتكلّف رسم ضمان وتتآكل إلى صفر عبر العقد بدل أن تقف حاجزًا.
- Government Tenders and Procurement Law, new law published in Umm Al-Qura 22/3/1448 (4 September 2026), Arabicنُشر في أم القرى في 4 سبتمبر 2026؛ ويسري بعد 120 يومًا من النشر؛ قُرئ في 2026-09-05.منشور مجانًا وكاملًا في 101 مادة، في الجريدة الرسمية. تلغي المادة 100 المرسوم الملكي م/128 لعام 1440؛ وتنفّذه المادة 101 بعد 120 يومًا من النشر؛ وتوجب المادة 99 صدور لائحة تنفيذية جديدة خلال المدة نفسها. وتسمّي المادة 2 تكلفة دورة الحياة وجودة التنفيذ وكفاءة التشغيل وإدارة المخاطر ضمن أهداف النظام. وتُبقي المادة 59 الضمان النهائي بنسبة 5% من قيمة العقد، يُقدَّم خلال 15 يوم عمل من الإبلاغ بالترسية ويُحتفظ به حتى يفي المتعاقد بالتزاماته ويُستلم المشروع استلامًا نهائيًا، وقُرئت في 25 سبتمبر 2026. وقُرئ النظام في 5 سبتمبر 2026.
قراءات ذات صلة
مطالبة تمديد مدة الإنجاز تُختبر بسجلات أُعدّت وقت وقوع الحدث
تقوم مطالبة تمديد مدة الإنجاز على ثلاث مسائل منفصلة: استيفاء إجراء الإشعار، وكون الحدث من الأسباب التي يجيز العقد التمديد بسببها أو يحمّل صاحب العمل تبعته، وثبوت أثر الحدث في تاريخ الإنجاز. أما التعويض المالي فمطالبة مستقلة، لها إثباتها الخاص لعلاقة السببية والمبلغ. وتُفحص كل مسألة لاحقًا على ضوء ما دُوِّن أثناء وقوع الحدث، أيًّا كان الطرف الذي يقع عليه عبء إثباتها. لكن السجلات لا تُنشئ استحقاقًا، وتسجيل الحدث لا يثبت وحده أنه أخّر الإنجاز، ومبدأ المنع لا يتدارك المطالبة في كل عقد أو في ظل كل قانون حاكم.
اقرأتلزمك جميع قواعد الترسية بنشر الأوزان، ولا تلزمك أيّ منها بتبريرها
تشترط اتفاقية WTO وقانون UNCITRAL النموذجي وتوجيه EU أن ترد الأهمية النسبية لمعايير التقييم في وثائق المنافسة. ولا يحدّد أيّ منها الأوزان المناسبة، بل يصف تعليق القانون النموذجي اختيارها بأنه تقديري. وتحدّد الأدوات الثلاث الحساب كاملًا في حالة واحدة فقط: المزاد الإلكتروني الذي يرتّب فيه النظام الآلي العروض. وفي المقابل، يجعل توزيع 70/30 وفق معادلة السعر المنشورة من البنك الدولي (World Bank) النقطة الفنية الواحدة تساوي 3.4% من قيمة العقد، ويجعل تقدّمًا في الجودة قدره 30 نقطة غير قابل للتعويض بأيّ سعر.
اقرأالمشروعات الخاصة تتجاوز كلفها ومددها أيضًا، والفرق فيمن يعدّ
يقال إن المشروعات الحكومية تتأخر وتتجاوز الميزانية، فيما تُنجز المشروعات الخاصة. لكن أول دراسة اختبرت أثر الملكية إحصائيًا وجدت أن الجسور والأنفاق المملوكة للقطاع الخاص شهدت تصاعدًا في التكلفة يفوق نظيراتها العامة، ووصف مؤلفوها الرأي التقليدي بأنه تبسيط مخل. ترجع الفجوة الظاهرة إلى من يدخل في العد، وإلى البنية التي يعمل من خلالها المالك الخاص. إنها مسألة هيكل ومساءلة.
اقرأ