الحد الأدنى من التدخل
الخيار الذي يحقّق الأهداف بالكاد ولا يزيد عليها، ويُحمَل على القائمة المختصرة لاختبار ما إذا كانت الخيارات الأطمح تستحق كلفتها الإضافية.
في منهج الكتاب الأخضر، ينبغي أن تحوي القائمة المختصرة نحو خمسة خيارات، والحد الأدنى من التدخل أحد الخمسة المعتادة. والبقية: استمرار الوضع القائم، والمسار المفضّل، وصيغة أطمح منه، وصيغة أقل طموحًا. والخمسة ليست رقمًا اعتباطيًّا: تنصّ التوجيهات على أن مدًى بهذا الحجم يعني أن متخذي القرار يُعرَض عليهم خيارات حقيقية لا نتيجة واحدة محسومة سلفًا.
ويلزم الحد الأدنى من التدخل أن يحقّق الأهداف وعوامل النجاح الحرجة، كسائر الخيارات ما خلا استمرار الوضع القائم. وما يميّزه أنه يتوقّف عند ذلك. فوظيفته مقارنة: إن كان خيار أطمح أعلى كلفةً ولم تُبرهَن منفعته الإضافية في مقابل الحد الأدنى من التدخل، فالفارق هو ما تسمّيه التوجيهات الإفراط في المواصفات.
وقد يُسقَط المسار الأقل طموحًا من القائمة المختصرة حين يكون المسار المفضّل هو نفسه الحد الأدنى من التدخل، إذ يصير الاثنان خيارًا واحدًا موصوفًا مرتين.
المصادر
HM Treasury, The Green Book، إصدار 2026: الفقرة 5.17 في حجم القائمة المختصرة، والفقرة 5.18 للخيارات الخمسة التي ينبغي أن تحويها القائمة عادةً، ومنها تعريف الحد الأدنى من التدخل والإشارة إلى الإفراط في المواصفات (gold plating).
اقرأ المصادر
- HM Treasury, The Green Book, 2026 edition2026 edition, published 5 February 2026؛ قُرئ في 2026-09-05.