منح التحول إلى الاستحقاق ثلاث سنوات، لكنه لم يمنح أحدًا سجلًا
يتيح IPSAS للجهة التي تطبق المعايير للمرة الأولى أن تؤجل الاعتراف بأصولها إلى أن تبني أساسًا موثوقًا لقياسها، فالمهلة وقت ممنوح للاستعداد. أما البرنامج الذي يُشترى لإنتاج تقييم بدل أن يبني وظيفة، فيصل إلى نهاية المهلة ومعه رقم، ولكن دون وسيلة لإبقائه محدّثًا.
يبدو تحول القطاع العام إلى المحاسبة على أساس الاستحقاق، لمن ينظر إليه من الخارج، إصلاحًا محاسبيًا: فبدل تسجيل النقد الداخل والخارج، تُسجَّل الأصول والالتزامات والإهلاك. ومعظم هذا العمل محاسبي بالفعل، ويتولاه المحاسبون.
إلا أن جزءًا واحدًا منه ليس كذلك. فقبل أن تستطيع الجهة أن تفصح عن قيمة بنيتها التحتية، لا بد أن يحدد أحد ما هي البنية التحتية الموجودة فعلًا. وهذا عمل ميداني لا محاسبي، وهو في العادة أكبر أجزاء البرنامج وأقلها فهمًا.
ما الذي يتيحه المعيار فعلًا
يحكم IPSAS 33 تطبيق معايير IPSAS القائمة على أساس الاستحقاق للمرة الأولى. وهو يمنح مهلة انتقالية مدتها ثلاث سنوات، لا تُلزم الجهة خلالها بالاعتراف بفئات معينة من الأصول ولا بقياسها، ومنها الممتلكات والآلات والمعدات. والغرض المعلن من المهلة إتاحة الوقت لتطوير نماذج موثوقة للاعتراف والقياس، وقد وُضعت لأن المعلومات الموثوقة عن الكلفة التاريخية كثيرًا ما تكون غير موجودة.
ويترتب على ذلك أمران يسهل الخلط بينهما.
الأول أن المهلة ليست إذنًا بترك الأصول خارج القوائم، بل وقت للعثور عليها. والثاني أن السنوات الثلاث تُحسب من تاريخ التطبيق، لا من اللحظة التي يبدأ فيها أحد البحث.
فالجهة التي أمضت المهلة في بناء سجل تخرج منها برقم تستطيع أن تدافع عنه. أما الجهة التي أمضتها في الانتظار فتخرج منها بالفراغ نفسه الذي دخلت به، وقد صار التزامها بالإفصاح واجب الأداء.
التقييم والسجل عمليتا شراء مختلفتان
عند هذه النقطة يقع الخطأ في الشراء عادة، ولوقوعه سبب مفهوم.
فالالتزام يُعبَّر عنه في صورة بند في القوائم المالية، ولذلك يُحدَّد نطاق العمل على أنه عملية تقييم، ويُشترى مقابل مخرَج محدد، ويُسعَّر على هذا الأساس. والنتيجة مجموعة بيانات تسند رقمًا في تاريخ إقفال معين.
أما سجل الأصول فشيء آخر. فمعيار ISO 55000 يعرّف إدارة الأصول بأنها النشاط المنسق الذي تقوم به المنشأة لتحقيق القيمة من أصولها، ويحدد ISO 55001 متطلبات نظام الإدارة الذي يحقق ذلك. والسجل مخرَج من مخرجات هذا النظام، لا بديل عنه، ولا يمكن شراؤه شيئًا جاهزًا مكتملًا، لأن ما يصفه لا يثبت على حال.
أربعة أوجه يخطئ فيها تحديد النطاق
لا يفترض أي مما يلي أن أحدًا أساء التصرف، فكل واحد منها ينتج عن شراء وظيفة كأنها مخرَج يُسلَّم.
نطاق يُكتب حول المعلومات المتاحة لا حول الحرجية. فالمواصفة التي تقول «راجع الأصول المسجلة في أنظمة الجهة» تنتج مسحًا لما كان معروفًا من قبل. وفي منشأة أُنشئت قبل عقود، ومرت بعمليات متتالية من إعادة التنظيم، ولم يكن حفظ السجلات فيها متسقًا، تكون الأصول الغائبة عن السجلات هي بالتحديد ما كان على العمل أن يعثر عليه.
ميزانيات تُحدَّد دون النظر إلى حجم المحفظة. فحين تُحدَّد الأتعاب وفق أعراف الشراء لا وفق اتساع قاعدة الأصول، تكون التغطية محدودة بحكم الحساب. فالمتنافس الذي يسعّر ليفوز في منافسة ضمن ميزانية لا تتناسب مع حجم الأصول لا يستطيع أن يموّل العمل الميداني الذي تفترضه المواصفة، وكل المعنيين يعرفون ذلك منذ مرحلة تقديم العروض.
متطلبات لأصحاب المصلحة لا تربطها الحرجية. فإذا لم يكن هناك اتفاق على الأصول المهمة، تتوسع الطلبات حتى تملأ النطاق كله: فأحدهم يريد إحداثيات كل لافتة وكل عمود إنارة، وآخر يريد بيانات عن حالة أثاث الشوارع. وليست هذه طلبات غير معقولة إذا نُظر إلى كل منها وحده، لكن تلبيتها جميعًا في تكليف واحد غير ممكنة، ومجرد طرحها يدل على أن أحدًا لم يحسم بعد الغرض من السجل.
منهجية يحددها الأقرب إلى الراعي. فحين لا تحدد المواصفة منهجًا، يطبق المستشارون المتنافسون مناهج مختلفة، فتفقد المخرجات قابليتها للمقارنة بين الجهات. ويبلغ أثر ذلك أقصاه عند التوحيد، حيث يُفترض أن تُجمع أرقام جهات كثيرة في رقم واحد.
يبدأ السجل في التدهور يوم قبوله
الأصول تتغير: تُوسَّع الطرق، وتُمدَّد الشبكات، وتُراجَع المخططات الشاملة، ويُعاد تخطيط أحياء بأكملها. والسجل الذي يُنتج مخرَجًا لمرة واحدة يكون دقيقًا يوم يُقبل، ثم تتراجع دقته يومًا بعد يوم.
والمنشآت التي تشعر بذلك أولًا هي تلك التي تنمو قواعد أصولها بأسرع وتيرة.
وهناك تدهور ثانٍ أقل ظهورًا. فالبرنامج من هذا النوع لا ينتج مجموعة بيانات فحسب، بل ينتج أيضًا فهمًا لمواضع المعلومات، وللوظائف التي كانت تحتفظ بها، ولما كان فيها من خلل. وهذا الفهم يقيم عادة لدى عدد قليل من الأشخاص. فإذا انتقل المسؤول الراعي إلى ملف آخر، رحل هذا الفهم معه، ثم يعيد البرنامج التالي اكتشاف أوجه القصور نفسها، وبالكلفة كاملة.
اذكر مقدار الثقة في الرقم
لمشكلة نشر رقم مبني على سجلات متفاوتة الجودة حلٌّ مستقر، وهذا الحل ليس الامتناع عن النشر.
فالممارسة الناضجة في البنية التحتية تُرفق بمعلومات الأصول درجة الثقة فيها. ويعرض International Infrastructure Management Manual منهجًا لتدريج الثقة لهذا الغرض، وتطبق Audit New Zealand المنطق نفسه في إرشاداتها للمراجعين، فتنظر هل البيانات دقيقة بما يكفي، ومكتملة بما يكفي، وحديثة، وكافية في تغطيتها المكانية.
فرقم الأصول الذي لا تُرفق به درجة ثقة رقم ناقص لا خاطئ، لأنه لا يُفصح عن الجزء الذي يستند منه إلى بيانات ميدانية جرى التحقق منها، والجزء الذي يستند إلى استنتاجات مكتبية. والرقم الذي يُنشر ومعه درجة للثقة أنفع وأصدق من رقم يُنشر بدونها، ثم إنه يعطي البرنامج التالي خط أساس يبني عليه، بدل رقم يضطر إلى الدفاع عنه.
ما الذي تقول الأطر الدولية إنه ينبغي شراؤه
وتتبنى الأطر الدولية السائدة فكرة أن تبني المنشأة قدرتها على إنتاج بياناتها بدل تكليف طرف بإنتاج مجموعة بيانات، وقد تناولت هذه الفكرة بشيء من التفصيل.
فـ_GFMAM Asset Management Landscape_، الذي صدر الآن في طبعته الثالثة، يقدم رؤية دولية موحدة لهذا المجال، موزعة على سبع مجموعات وأربعين موضوعًا، والغرض منه أن تُقيَّم القدرة وتُقارَن، لا أن يُفترض وجودها. ويربط Asset Management Anatomy الصادر عن Institute of Asset Management هذه الموضوعات بنماذج للقدرة ذات مستويات للنضج، يقابل فيها المستوى الموصوف بأنه «كفء» بوجه عام نظامَ إدارة فعالًا مطابقًا لـISO 55001.
لماذا لا يمثل ترتيب بنود ISO 55001 ترتيبًا للتطبيق
، اقرأ: يخبرك ISO 55001 بما ينبغي أن تبنيه، لكنه لا يخبرك بما تبدأ بهثم يصرّح Competences Framework الصادر عن IAM بما يعنيه ذلك للموارد. فإدارة الأصول تمتد عبر الهندسة، والمالية، والتشغيل، ونظم المعلومات، وإدارة العقود والموردين، والتطوير المؤسسي، ولا يغطيها تخصص واحد، ولهذا يميل وضعها داخل الوظيفة المالية، أو داخل الهندسة وحدها، إلى أن ينتج نتيجة منقوصة.
خمسة مستويات متصاعدة لنضج معلومات الأصول: مجهول، ثم مُدرَج، ثم مُحدَّد الموقع، ثم مفهوم، ثم مُدار. وكل مستوى منها شرط مسبق للمستوى الذي يعلوه.
- 01مجهوللا يوجد سجل موثوق بما تملكه الجهة.
- 02مُدرَجيوجد جرد للأصول، لكن دقته لم تُتحقَّق.
- 03مُحدَّد الموقعكل أصل مرتبط بموقع وبتسلسل هرمي يحدده.
- 04مفهومالحالة والكلفة ودرجة الحرجية معلومة لكل أصل.
- 05مُدارالمعلومات هي التي تقود قرارات التدخل على الأصول.
كيف يبدو ذلك عمليًا
بناء الوظيفة بدل شراء مجموعة البيانات يغيّر شكل عملية الشراء، لا حجمها فحسب.
- حدد موقع إدارة الأصول في المنشأة، مع مسؤول مسمى يُساءل عنها، قبل أن تحدد أي مسح ميداني. فسؤال الموقع ليس سؤالًا إداريًا، بل هو الذي يحدد من يستطيع أن يُلزم الوظائف الأخرى بتسليم ما لديها.
- عرّف الحرجية أولًا. فالغرض من السجل هو الذي يحدد ما يدخل فيه، ومن دون هذا القرار يحدد النطاقَ صاحبُ الصوت الأعلى.
- اربط الميزانية بحجم قاعدة الأصول، لا بسوابق الشراء. فالأتعاب التي لا تتناسب مع حجم الأصول تنتج تغطية محدودة، ثم برنامجًا ثانيًا في وقت لاحق.
- أدرج فترة تشغيل. فالقدرة لا يثبت وجودها إلا بتشغيلها. والمستشار الذي يبني سجلًا ثم يغادر لم ينقل شيئًا، أما المستشار الذي يشغّله مدة محددة وهو يدرّب الفريق الدائم فقد نقل القدرة فعلًا.
- حدد مستوى النضج الذي تشتريه وفق نموذج معترف به، حتى تكون النتيجة قابلة للاختبار والمقارنة بين الجهات.
- صنّف درجة الثقة في البيانات وانشرها، حتى يتحسن السجل قياسًا إلى خط أساس معروف، بدل أن يُعاد بناؤه من الصفر.
وإذا نُفّذ العمل على هذا النحو، يعيش السجل أطول من الالتزام المحاسبي الذي كان سبب إنشائه. فقاعدة المعلومات نفسها تخدم تخطيط الصيانة، والتنبؤ باحتياجات الإحلال، والتعاقد القائم على الأداء، وهياكل الامتياز، ولا يتاح شيء من ذلك لمنشأة تستطيع أن تنتج تقييمًا، لكنها لا تستطيع أن تقدم صورة محدّثة لما تملكه.
المهلة محدودة، وفي ذلك الفرصة
تصف وزارة المالية السعودية الأمر السامي رقم 13059 بتاريخ 16/3/1438هـ، الموافق 15 ديسمبر 2016، بأنه وافق على تحول جميع الجهات الحكومية من الأساس النقدي إلى أساس الاستحقاق المحاسبي. والمعايير المطبقة ليست IPSAS كما يصدرها IPSASB، بل هي معايير المحاسبة للقطاع العام في المملكة، التي تعتمدها الوزارة، وتستند إلى IPSAS مع تعديلات موثقة، وقد اعتُمد إصدارها الرابع في 2 يوليو 2025. وبموجب هذه المعايير، كما بموجب IPSAS، يجب على الجهة أن تعترف بالأصول التي تسيطر عليها وأن تقيسها. وفي العقارات والآلات والمعدات، حل معيار المحاسبة للقطاع العام 45 محل المعيار 17 في الفترات التي تبدأ في 31 ديسمبر 2024 أو بعده.
وإرشادات الوزارة نفسها تتوقع المشكلة التي يصفها هذا المقال. فدليلها الشامل لحصر أصول الجهات الحكومية وتقييمها، الذي وُضع لدعم إعداد الأرصدة الافتتاحية، يتوقع أن تجد الجهة التي تطبق أساس الاستحقاق للمرة الأولى أن سجل أصولها غير المتداولة غير المالية غير موجود أو غير مكتمل. ويذكر أيضًا أن الإنفاق الرأسمالي في ظل الأساس النقدي كان يُعامل مصروفًا، ولا يُحفظ في سجل للأصول. وهذا إرشاد بشأن الحال المتوقعة عند البداية، لا قياس لعدد الجهات التي هي في هذه الحال.
وقد صُممت المهلة الانتقالية في IPSAS 33 لهذا الوضع بالتحديد، حين لا تكفي السجلات لاستيفاء متطلبات المعيار، ويلزم وقت لبناء ما يستوفيها. وقد وُضعت هذه المهلة لسبب وجيه.
ومضى واضع المعايير السعودي في الاتجاه نفسه. فتعديلاته على معيار المحاسبة للقطاع العام 33 تمنح الجهات التي استفادت من الإعفاءات الانتقالية في ذلك المعيار إعفاءات مؤقتة من تطبيق السياسات المحاسبية بأثر رجعي وبصورة متسقة، في قائمة المركز المالي الافتتاحية، وفي القوائم المالية الانتقالية للسنتين المنتهيتين في 30 ديسمبر 2023 و30 ديسمبر 2024. وسببه المعلن أن جهات كثيرة واجهت صعوبة في تلك المتطلبات، وأنها كانت، إلى جانب الإعفاءات الانتقالية، تؤدي إلى تأجيل الاعتراف بالبنود.
والمهلة، أيًّا كان نوعها، محدودة، وتنتهي سواء وُجد السجل أم لم يوجد. ثم إن الاعتراف، بعد أن يتحقق، لا يحافظ على صحته من تلقاء نفسه: فالرصيد الافتتاحي يسجل ما كانت الجهة تسيطر عليه في تاريخ معين، ولا يقول شيئًا عما إذا كان السجل الذي يستند إليه سيظل صحيحًا بعد عام. والجهات التي ستجد انتهاء المهلة أمرًا يسيرًا هي التي تعاملت معها على أنها تكليف ببناء وظيفة لإدارة الأصول. أما التي تعاملت معها على أنها تأجيل محاسبي، فستواجه المشكلة من جديد عند إعداد القوائم المالية التالية، مع ضيق الوقت وبقاء المعلومات نفسها غائبة.
ملاحظة بشأن مراجعة 2025
أصدر IPSASB نسخة محدثة من IPSAS 33 في نوفمبر 2025، تسري اعتبارًا من 1 يناير 2028، مع السماح بالتطبيق المبكر. ولا يتغير بذلك شيء مما سبق. فقد صرح المجلس بأن المراجعة لا تغيّر الهدف أو النطاق أو الإعفاءات المتاحة («does not change the objective, scope, or available exemptions»)، وبأن نسخة 2025 تُبقي على كل إعفاء كان متاحًا في نسخة 2015.
غير أن أحد الأهداف المعلنة للمراجعة يستحق الانتباه، لأنه يسير في اتجاه الحجة نفسها. فمن التغييرات التي يذكرها IPSASB إعفاءات تشجع على الاعتراف بالبنود وقياسها في وقت أبكر، وتساعد الجهات على الامتثال لمعايير IPSAS في أقرب وقت ممكن: «reliefs that encourage earlier recognition and measurement of items, helping entities achieve IPSAS compliance as early as possible». أي إن واضع المعايير يدفع الجهات التي تطبقها للمرة الأولى نحو الاعتراف المبكر لا المتأخر، لكن الاستجابة لهذا الدفع صعبة دون الوظيفة التي يصفها هذا المقال.
المصادر. IPSAS 33، First-time Adoption of Accrual Basis International Public Sector Accounting Standards، الصادر عن IPSASB أصلًا في 2015، والمنقح في نوفمبر 2025، والنافذ في 1 يناير 2028. وIPSASB، IPSASB Issues Updated IPSAS Standard to Ease First-Time Adoption، بتاريخ 21 نوفمبر 2025، لتصريح أن الهدف والنطاق والإعفاءات المتاحة لم تتغير. وصفحة معايير المحاسبة لدى وزارة المالية السعودية لوصفها الأمر السامي رقم 13059، والإصدار الرابع من معايير المحاسبة للقطاع العام في المملكة، والتعديلات على معيار المحاسبة للقطاع العام 33. ومعيار المحاسبة للقطاع العام 45، العقارات والآلات والمعدات، الصادر عن وزارة المالية، طبعة 2024، الفقرتان 85 و89. والدليل الشامل لحصر وتقييم الأصول للجهات الحكومية، الصادر عن وزارة المالية، الطبعة الثانية، الصفحتان 5 و7. وIFAC، The Saudi Arabian Public Sector's Journey to Accrual Accounting، بشأن تحول المملكة. وISO 55000 وISO 55001 بشأن مفردات إدارة الأصول ومتطلباتها. وGFMAM، The Asset Management Landscape.
اقرأ المصادر
- IPSAS 33, first-time adoption of accrual basis IPSAS2015، بتعديلاته؛ قُرئ في 2026-08-20.
- ISO 55000:2024, vocabulary, overview and principles2024 edition؛ قُرئ في 2026-09-26.صفحة المنتج لدى ISO: بيانات النشر والوصف الموجز الذي تكتبه ISO للمعيار، لا النص الكامل.
- ISO 55001:2024, asset management system requirements2024 edition؛ قُرئ في 2026-09-26.صفحة المنتج لدى ISO: بيانات النشر والوصف الموجز الذي تكتبه ISO للمعيار، لا نص المتطلبات. أما فهرس المحتويات والتمهيد والمقدمة التي يستشهد بها هذا المنشور فمأخوذة من صفحات معاينة المعيار المستضافة في متجر ANSI، لا من هذه الصفحة.
- Saudi Ministry of Finance, comprehensive manual for the census and valuation of assets of government entities, ArabicSecond edition، اعتُمد في 10 سبتمبر 2022؛ النسخة التي تستضيفها الوزارة؛ قُرئ في 2026-09-23.منشور مجانًا، بالعربية وحدها. يطبع القسم 5.2، في الصفحات 78 إلى 152، تصنيف الأصول غير المتداولة مع حد الرسملة والحد الأدنى والحد الأعلى وما يسميه الدليل «العمر الافتراضي» لكل نوع من الأصول. وتطلب الصفحة 76 من كل جهة أن تحدد أعمارها داخل المدى المنشور، آخذة في الاعتبار المصنّع وطبيعة الاستخدام والمنافع المتوقعة، وأن تعرضها على اللجنة المركزية للموافقة عليها. والأسماء الإنجليزية للأصول في هذا الموقع ترجمة Projects Advisors.
قراءات ذات صلة
ما تقيسه أرقام تكوين رأس المال، وما تسجّله سجلات أخرى
يقيس إجمالي تكوين رأس المال الثابت قيمة الأصول الثابتة المقتناة خلال السنة بعد طرح قيمة ما استُبعد منها. ويمكن وصفه، تبسيطًا، بالإنفاق الاستثماري. لكنه لا يبيّن قيمة الأصول القائمة، ولا ما اكتمل منها أو دخل الخدمة. وعلى امتداد دورة حياة الأصل، تُسجَّل معلومات الأصل وتشغيله وصيانته واستبدال مكوّناته واستبعاده في ميزانيات وسجلات وعقود وقيود محاسبية مختلفة. تشرح هذه المذكرة ما تقوله أرقام تكوين رأس المال، وما لا تقوله، وأين توجد بقية المعلومات.
اقرأالمطابقة ليست نضجًا، والجهة التي تقول ذلك لا تبيع شيئًا
اتفقت اثنتا عشرة جمعية وطنية لإدارة الأصول على بيان موقف يقول إن مطابقة ISO 55001 قد لا تحقق القيمة التي يريدها أصحاب المصلحة. ويسمي البيان أربعة مستويات، وينشر خصائص المنشأة الناضجة. ويقول إنه ليس في ذاته أداة تقييم، ويحيل إلى إرشادات مصاحبة لتقييم النضج، ويتوقع من كل جمعية عضو أن تكتب إرشاداتها التفصيلية. ومن الأفضل للمالك أن يعرف مقياس أي جهة أنتج درجة النضج، بدلًا من أن يشتري أول سلّم يُعرض عليه.
اقرألن يزوّدك أحد بمنحنى للتدهور
تحكم ثلاث جهات عالمية طريقة صيانة البنية التحتية، وتنشر كل منها شكل الحساب من دون الأرقام التي تشغله. تقدم ISO معادلة من سبعة عوامل وتقول إنها لن تعطيك قيم هذه العوامل. ولا يتجاوز دليل World Road Association المجاني عن نماذج التدهور فقرتين، ويشير إلى سجلاتك الخاصة. يقال للمالك إن المنحنى يحدد وقت التدخل، ولا يُعطى أي منحنى. أما المنشأة التي عالجت ذلك فتملك 165,000 مبنى، ولم تعثر على منحنى، بل بنت نظامًا ينتج لها منحنى.
اقرأ